حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقابلة مع "وكالة فرانس برس" من أن "هدف خفض الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية مقارنة بمعدلات الحرارة قبل الثورة الصناعية على شفير الانهيار"، مبديا مخاوفه من أن "تخفق الخطط الجديدة المتوقعة من مؤتمر الجهات الثلاثين (كوب30) في تحقيقه".
وأعرب غوتيريش عن "إننا بحاجة ماسة إلى أن تصل الدول مع خطط للتحرك المناخي في توافق تام مع هدف 1,5 درجة مئوية، تشمل اقتصاداتها بأكملها ومجمل انبعاثاتها من الغازات ذات مفعول الدفيئة".مبديا قلقه من أنه "في ختام هذه الجهود، سننتهي بسلسلة من المساهمات المحددة وطنيا، التي لن تكون بمستوى هذا الهدف".
وقبل أقل من شهرين من انعقاد مؤتمر الجهلت الثلاثين في البرازيل، يُسجَّل بطء في الإعلان عن الخطط الجديدة من عشرات الدول والتكتلات، لا سيما خطط الصين والاتحاد الأوروبي، وهما قوتان تُعتبران محوريتين في مستقبل الدبلوماسية المناخية.
يُعدّ احتواء الاحترار عند درجة مئوية ونصف درجة مقارنةً بفترة ما قبل الثورة الصناعية (1850-1900) الهدف الأكثر طموحا لاتفاقية باريس لعام 2015.



















































